تُعد الأحساء واحدة من أهم المناطق الزراعية والاقتصادية في المملكة العربية السعودية، بما تملكه من إرث زراعي عريق، تتصدره صناعة التمور التي تمثل قيمة اقتصادية وثقافية متجذّرة في المجتمع المحلي. ومن هذا المنطلق، يأتي مهرجان تمور الأحساء المصنّعة 2026 كمنصة وطنية تجمع المنتجين، والمصنّعين، وروّاد الأعمال لدعم هذه الصناعة وتعزيز حضورها في الأسواق المحلية والعالمية.
في هذا السياق، تفخر شركة مصنع كرتون الخليج برعايتها الذهبية للمهرجان، انطلاقًا من إيمانها العميق بدورها كشريك صناعي فاعل في دعم الاقتصاد المحلي بالأحساء، وليس مجرد مصنع لحلول التعبئة والتغليف.
دعم حقيقي للصناعة المحلية
تمثل مشاركة مصنع كرتون الخليج في المهرجان تأكيدًا على التزامه بدعم سلاسل القيمة المحلية، بدءًا من المنتج الزراعي، وصولًا إلى التغليف الاحترافي الذي يحفظ جودة التمور ويعزز قدرتها التنافسية في الأسواق. فالتغليف لم يعد عنصرًا ثانويًا، بل أصبح جزءًا أساسيًا من نجاح المنتج، وهنا يأتي دور الصناعات الورقية الوطنية في تمكين المنتجات المحلية وإبراز هويتها.
تمكين المنتج الأحسائي
من خلال حلول تغليف ورقية مبتكرة وصديقة للبيئة، يساهم مصنع كرتون الخليج في تمكين المصنّعين وروّاد الأعمال في قطاع التمور من تقديم منتجاتهم بشكل يعكس جودتها العالية وقيمتها السوقية، بما ينسجم مع تطلعات المستهلك المحلي، ويدعم نمو المشاريع الصغيرة والمتوسطة في المنطقة.
التزام بالاستدامة ورؤية 2030
تنسجم رعاية المصنع للمهرجان مع توجهه الاستراتيجي نحو الاستدامة، حيث يعتمد في صناعاته الورقية على معايير جودة عالمية، ويقدّم حلول تعبئة وتغليف تدعم تقليل الأثر البيئي، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز الصناعة الوطنية والاقتصاد الدائري.
شراكة تتجاوز الرعاية
لا تقتصر رعاية مصنع كرتون الخليج لمهرجان تمور الأحساء المصنّعة 2026 على الجانب الدعائي، بل تمثل شراكة حقيقية تهدف إلى دعم المحتوى المحلي، وتحفيز الحركة الاقتصادية، وتعزيز مكانة الأحساء كمركز صناعي وزراعي متكامل.
وفي الختام، تؤكد شركة مصنع كرتون الخليج أن دعمها للمهرجان هو امتداد لدورها الوطني ومسؤوليتها تجاه المجتمع المحلي، وإيمانها بأن الاستثمار في الصناعات الوطنية هو استثمار في مستقبل أكثر استدامة وازدهارًا للأحساء وللمملكة